ساهم التعاون الدولي في تطوير المدرسة الوطنية للحماية المدنية سواء من حيث المعرفة أو المواد التعليمية.فالمدرسة مجهزة الآن بأحدث المعدات كمحاكي السياقة ، ميدان تدريب على الأخطار التكنولوجية ، قاعات متخصصة،قطب للتصرف في الأزمات كما تحتوي المدرسة اليوم على محاكي نار الأول في قارة إفريقيا